قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
105
درة التاج ( فارسى )
ما را نمىبيند ؟ مرد آگاه شذ ، - و آهى كرد « 1 » ، و دست ازو بداشت . دليل دوم - قوله تعالى : قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ . معنى آن بوذ كى : بگوى اى محمّد ، هرگز كسانى - كى عالم باشند ، با كسانى - كى : عالم نباشند برابر توانند بود ؟ . و اين معنى را در نيابند ، و تذكّر آن نكند ، مگر « 2 » كسانى كى صاحب عقل باشند . و بدانك حقّ عزّ و علا در قرآن مجيد حكم بعدم تسويه كرده است ، ميان هفت نوع ديگر : يكى « 3 » اعمى و بصير كى [ « قُلْ » ] هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ ؟ ! دوّم خبيث - و طيّب يعنى : حلال و حرام ، كى : قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَ الطَّيِّبُ . سيّوم ظلمات - و نور . جهارم ظلّ - و حرور ، يعنى سايه - و باذى گرم - كى بشب جهد ، - كى حكم سموم داشته باشذ - كى بروز جهد . بنجم احيا ، و اموات ، - كى . وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ وَ لَا الظُّلُماتُ ( وَ لَا النُّورُ ) وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ ( لَا ) الْأَمْواتُ . ششم بهشت و دوزخ كى : لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ . - جه عدم تسويه ميان ايشان ، مستلزم عدم تسويه
--> ( 1 ) - آهى زد - ط . - آكاهى زد - ه . ( 2 ) - نكر - ه . ( 3 ) - يكى آنك - اصل . - اوّل - ه . - در تفسير كبير ( ج 1 ص 394 ) گويد : « حق تعالى ميان هفت نفر ( ظ : هفت فرقه ) در كتاب كريم فرق كرده است » ولى طايفهء پنجم و هفتم را ذكر نكرده ، - و ظاهرا اين دو در آن كتاب از قلم نسّاخ افتاده است . نگارنده گويد : حكم بعدم تسويه ميان طوايف ديگر هم در قرآن كريم يافته مىشود ، چنان كه در سورهء سجده در عدم تسويه ميان مؤمن و فاسق فرموده : أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ . و در فرق ميان مؤمن و كافر در سورهء فاطر فرموده : ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ الآيه . و غيرها من الآيات .